كلاسيكيات من روسيا

كُتبت أعذب المقطوعات بأنامل ثلاثة من عباقرة الموسيقى: شوستاكوفيتش، سترافينسكي، وتشايكوفسكي، حيث تحوّلت الألحان إلى مرآةٍ للروح الإنسانية. تحتفي أمسية «كلاسيكيات من روسيا» بتفرّد هؤلاء المؤلفين وشجاعتهم الفنية. يبدأ الحفل بمقدمة شوستاكوفيتش، تليها أعمال تستحضر الأناقة والحنين، وتُختتم بلمسة موسيقية نابضة بالحياة. أعمال تكشف أن الموسيقى لغة عالمية تتجاوز المكان، وتحمل في نغماتها قصص الإنسان ومشاعره.

كُتبت أعذب المقطوعات التي تلامس القلوب بأنامل عباقرةٍ استثنائيين: شوستاكوفيتش، سترافينسكي، تشايكوفسكي، ثلاث أصواتٍ خالدة، جعلوا من الموسيقى مرآةً للروح الإنسانية، تروي حكايات البشر، وانفعالاتهم، وأحلامهم، وتُجسّد قوة العاطفة حين تنطق بها الألحان.

وتحتفي أمسية " كلاسيكيات من روسيا " بفن هؤلاء المؤلفين وتفردهم، بشجاعتهم وإحساسهم المرهف، وبالمشاعر الغامرة التي يقدمونها للجمهور في جميع أنحاء العالم، حتى بعد عصورٍ وعصور من ابتكار مؤلفاتهم.

يبدأ الحفل بـ "مقدمة" شوستاكوفيتش، احتفاليةٌ غامرة بالصداقة والإرث الموسيقي المشترك، يتردد في نغماتها صدى الموضوعات الشعبية الروسية والقرغيزية. تليها مقطوعة "رابسودي بإلهامٍ من باغانيني" لرحمانينوف. المؤلف الروسي الشهير يضع لمساته على ألحان عازف الكمان الإيطالي المُبهر، وبه تأسر الأوركسترا الحضور، ببراعة هذه المقطوعة ودفئها وإيقاظها لمشاعر الحنين. وتأتي "متتالية بولسينيلا" للمؤلف سترافينسكي لتضفي على أناقة موسيقى القرن الثامن عشر لمسةً عصرية تنبض بالحياة والمرح الطفولي. وتُختتم الأمسية بـ "السيمفونية الكلاسيكية" شوستاكوفيتش في لمسةُ نغمٍ ختاميّة، تلامس قلوب الحضور.

وتكشف هذه الأعمال معاً عن جوهر التعبير الإنساني، للمشاعر النابضة في قلب كل فردٍ فينا، من الحنان والرأفة إلى نشوة الانتصار، من التأمل والذكريات إلى الفرح بالحاضر. تتعانق الأعمال لتذكرنا بأن كل مقطوعة تخفي وراءها قصصاً عن أشخاصٍ مثلنا، لا أمكنة، لتبقى الموسيقى لغتنا العالمية للارتباط، وللتواصل، وللألفة، وللحب.

إن أمسية " كلاسيكيات من روسيا " هي احتفاءٌ بالإبداع الفني المتأصل في المشاعر الإنسانية والقوة البشرية، لتكرّم الفنانين الذين تواصل موسيقاهم إثلاج الصدور حول العالم.

احجز مقعدك