ماذا لو سافر أنطونيو فيفالدي؟ في «فيفالدي: رحلة الشرق»، تقدّم الأوركسترا الوطنية تجربة فنية غامرة تتخيّل لقاء سيد البندقية بآلات الشرقية وأنغامه. تمتزج «الفصول الأربعة» بأصوات العود والناي والقانون والإيقاعات العربية، في حوار موسيقي يجمع بهاء الباروك وروح الشرق. يحتفي الحفل بوحدة النغم بين الشرق والغرب وفضول الفنان الذي يتجاوز الواقع نحو الخيال، داعياً الجمهور لاكتشاف عبقرية فيفالدي برؤية تستلهم التراث وتتجدّد بعصرية الأصوات.
لم يسافر أنطونيو فيفالدي في حياته إلى الشرق. ولكن ماذا لو؟ "الفصول الأربعة" من " فيفالدي: رحلة الشرق". تجربة فنية غامرة.تستكشف الأوركسترا الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة في هذا الحفل سؤالاً يتردد صداه في وجدان كل محبٍ للموسيقى: ماذا لو أن سيد البندقية الشهير تعرّف على الآلات الموسيقية العربية، ألحانها وأصواتها الشجية؟ ستولد تجربة موسيقية فريدة، حيث الأجواء البرّاقة لعصر الباروك المتجسدة في مقطوعة "الفصول الأربعة" تتراقص، بل تتعانق، مع أنغام العود والناي والقانون، والإيقاعات العربية.
يحتفي " فيفالدي: رحلة الشرق" بوحدة النغم بين الشرق والغرب، بفضول الفنان الذي لطالما ألهمهُ لتخطي حدود الواقع نحو آفاق الخيال، حيث الإبداع متأصلٌ بجذور التراث، متجددٌ بعصرية الأصوات. تدعو الأمسية حضورها للاستماع إلى النسخة المتخيَّلة من عبقرية فيفالدي، مرسومةً بريشة النسائم العليلة لطريق الحرير، حيث يزهر التناغم في لقاء مع الأصوات الشرقية.
احجز مقعدك